404

الصفحة غير موجودة

الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

يمكنك العودة للصفحة الرئيسية

العودة للرئيسية
إخفاء

#Slider

ترهيب وتعذيب واعتقالات...سياسة تركيا المتطرفة لفتك المنتقدين والنخبة الأكاديمية !!

Admin الاثنين, ديسمبر 24, 2018 Print Friendly and PDF

تحولت حياة الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية التركي، إيمري أوزلو، رأسا على عقب، بعدما كان أكاديميا ناجحا ومرموقا حاملا شهادة الدكتوراه، إلى هارب يبحث عن الأمان وينقذ راسه من التهديدات، كل هذا كان فقط بعدها مارس "جريمة التعبير عن الرأي"، وكشف عن حقائق خفية تورط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في فضائح من العيار الثقيل منها تمويل الإرهاب، وذلك عن طريق تواطؤ الرئيس التركي مع جماعات متشددة في سوريا، من خلال استخدامه لهيئات المساعدات الإنسانية في نقل مساعدات لهم.

وبمجرد أن نطق أو كتب أوزلو كلمة نقد بحق أردوغان، حتى تحول إلى هدف علني لسياساته القمعية، وتعرض لحملات هجوم مباشرة من أردوغان نفسه، حيث قال أوزلو لموقع "سكاي نيوز عربية: "لم تكن هناك أي اتهامات موجهة ضدي، لكنني تحولت إلى هدف لأردوغان، الذي تحدث عني وهاجمني في أكثر من مناسبة، لمجرد أنني انتقدته".

وبعد مرور فترة زمنية، وفي زيارة مفاجئة، وصل "وكيل الأعمال القذرة" الخاص بأردوغان، وهو مستشاره السابق مجاهد أرسلان إلى الجامعة التي كان أوزلو يعمل بها، لتنفيذ أمر بطرده، وأوضح أوزلو أن أرسلان عرف بقيامه بـ "المهام القذرة" التي تصدر بأمر من أردوغان، مثل طرد أو اعتقال أشخاص أو ترهيبهم، حيث تابع أوزلو قوله: "بعد فترة وجيزة من تعرضي للطرد، وصلتني معلومة من شخص يعمل بالشرطة بأنهم سيعتقلونني، لذا هربت من البلاد عام 2014، بينما لم يفلح صديقي العزيز الصحفي محمد بارانسو في الهرب، وهو قابع في السجن منذ 4 سنوات بتهم متعلقة بالإرهاب، بالرغم من أن كل ما قام به هو انتقاد أردوغان".

 وأوضح أوزلو إلى أن انتقاد أردوغان تحول إلى تهمة متعلقة بإهانة الرئيس، موضحا أنه منذ توليه الحكم عام 2014، تم التحقيق مع 68,827 شخصا بهذه التهمة، فيما وجهت الاتهامات رسميا ضد 12,839، وتمت معاقبة 3414 شخصا بالسجن، ولا تزال محاكمة أكثر من 3 آلاف شخص مستمرة.

سياسة فتك العقول والنخبة الأكاديمية في تركيا 

وعن عملية الهروب نفسها، قال أوزلو إنه سافر بشكل عادي من أحد المطارات التركية قبل أن يصدر أمر اعتقاله، أما معظم أصدقائه الصحفيين وغيرهم من الملاحقين، فقد هربوا عبر اليونان، لافتا إلى أنها توفر المساعدة للأتراك المضطهدين.

وكان أوزلو، قد استقر في الولايات المتحدة بعد وصوله حيث يعمل في المجال الأكاديمي، لكنه لم يحصل على صفة "لاجئ"، حيث قال بهذا الصدد: "لم أتقدم بطلب لجوء لأنني أكاديمي وحاصل على شهادة الدكتوراه من الولايات المتحدة، وبالتالي أنا قادر على الحصول على وظيفة".

وأعرب أوزلو عن "حسرته" على حال الأكاديميين وحملة الشهادات العليا من كبرى جامعات العالم، في تركيا، قائلا: "أكثر من 5 آلاف أكاديمي فصلوا من عملهم، وغيرهم الآلاف من حملة الدكتوراة من أكبر دول العالم وُضعوا في السجون، بدلا من أن تستفيد البلاد من خبراتهم".

وتطرق الأكاديمي التركي إلى العالم الذي يحمل الجنسيتين التركية والأميركية وعمل لدى وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، سركان غولج، والذي حكمت عليه محكمة تركية في فبراير الماضي بالسجن لمدة 7 سنوات ونصف بتهمة الإرهاب، قبل أن يتم تخفيض العقوبة في سبتمبر الماضي إلى السجن لمدة خمس سنوات.

الهجرة من تركيا لا يعني الأمان الدائم 

بالرغم من أن أوزلو وغيره نجحوا في الخروج من تركيا بأمان، فإن حياتهم لا تزال في خطر، نظرا لعمليات الخطف التي تنفذها حكومة أردوغان بحق الهاربين، لتعيدهم إلى أراضيها بالقوة وتضعهم في السجون وتعرضهم لعمليات تعذيب ومحاكمات صورية، وهو ما تحدث أوزلو عنه قائلا: "تركيا تتبجج بخطف 80 شخصا من 18 دولة، وجلبتهم إلى تركيا ولا نعرف مصير الكثير منهم"، لافتا إلى أن بعض الدول تتعاون مع تركيا وتسهل عمليات الخطف لها في أغلب الحالات.

وتابع أوزلو حديثه: "عندما ننظر لمواقع الاختطاف، يمكننا أن نميز بأن تلك الدول خاضعة لنفوذ أردوغان، من خلال المسؤولين الفاسدين والرشاوى، أما في أميركا والدول الغربية الكبرى، فإن تنفيذ مثل هذا الأمر يعد احتمالا صعبا".

وفي سياق متصل، قال أوزلو أنه هناك اتفاقية أبرمت بين المستشار السابق للأمن القومي الأميركي مايكل فلين ونجله، ومسؤولين كبار في الحكومة التركية، ليتم ترحيل رجل الدين التركي فتح الله غولن من أميركا وإعادته إلى تركيا، مقابل ملايين الدولارات.

وكانت قناة "إن بي سي" الأميركية وصحيفة "وول ستريت جورنال" قد قالت إن المدعي الخاص الأميركي روبرت مولر فتح تحقيقا بشأن هذا الاجتماع الذي حدث في الفترة الفاصلة بين فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئاسة في 8 نوفمبر 2016، وتوليه مهامه في 20 يناير 2017.

وبحسب القناة، فإن الاجتماع عقد في ديسمبر 2016 في ناد راق في نيويورك، وعرض خلاله الأتراك على فلين "15 مليون دولار كحد أقصى لتسليم غولن إلى الحكومة التركية".

المصدر :: سكاي نيوز العربية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتهاكات حقوق الإنسان

الأخبـار

انفوجرافيك

تقارير وتحقيقات

مجتمع مدني

صحف ووكالات

مقالات الرأي

القسم المرئي

منوعات

Scroll To Top