404

الصفحة غير موجودة

الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

يمكنك العودة للصفحة الرئيسية

العودة للرئيسية
إخفاء

#Slider

غضب الزيتون : مقتل 25 من الميليشيات الأرهابية بعملية نوعية بمقر ميليشيات الجبهة الشامية

Admin الأحد, ديسمبر 16, 2018 Print Friendly and PDF

استهدفت غرفة عمليات غضب الزيتون مقراً لميليشيات الأرهابية التابعة لجيش الإحتلال التركي "الجبهة الشامية" المجاور لمنطقة سوق الهال، و الذي استولى عليه الميليشيات الإرهابية وعائلاتهم من أهالي مدينة عفرين المهجرين منها قسراً، حيث أسفرت هذه العملية عن مقتل  25 من تلك الميليشيات الأرهابية وعائلاتهم.

وأشارت المصادر أن عدد القتلى مرشح للإرتفاع، في حين أصدرت غرفة عمليات غضب الزيتون بياناً رسميا تبنت فيه العملية التي نفذت اليوم في مقر لميليشيات الجبهة الشامية الأرهابية المجاور لمنطقة سوق الهال بعفرين.

وجاء في نص البيان

"جرائم الاحتلال التركي ومرتزقته وأذيالهم من المستوطنين بحق أهلنا وأرضنا الطاهرة في منطقة عفرين تدفع مقاتلينا إلى تصعيد المقاومة وابتكار طرق وأساليب أكثر شجاعة للانتقام، وإيقاع هؤلاء المرتزقة في جحيم القتل والمحاسبة على ما اقترفته أياديهم من جرائم وحملات إبادة.

وفي بيان سابق، حذرنا الأطراف جميعها أن تكلفة احتلال عفرين والمشاركة مع الاحتلال في الحرب ستكون مرتفعة، حيث أن مقاتلينا لن يتوانوا في استهداف كل من تلطخت أياديهم في دماء أخوتنا، أو احتلال منازلهم ومحلاتهم وأراضيهم، ونحن على الوعد والعهد، فعفرين لن تكون سوى جحيماً لهؤلاء، وعملياتنا التي تؤكد على قدر همتنا العالية ليست سوى البداية والجزء اليسير مما سنقوم به خلال الفترة المقبلة، حيث لن تكون إجراءات الاحتلال التركي الإرهابية لصد مقاتلينا سوى تخريفاً وهذياناً لن تخلّص الاحتلال ومرتزقته من المحاسبة.

وبناء على ما تقدم، فإن مقاتلينا يتقدمون بالتهنئة لشعبنا بنجاح عملية التفجير التي استهدف مقراً لمرتزقة الجبهة الشامية المجاور لمنطقة سوق الهال الذي استولى عليه المستوطنون، حيث فجر المقاتلون سيارة مفخخة محملة بمواد شديدة الانفجار بمقابل المقر أثناء مرور دورية عسكرية للمرتزقة، وكنتيجة لذلك فقد قُتل ما لا يقل عن 25 مرتزقاً ومستوطناً والعدد قابل للازدياد.

عملية عفرين تأتي ثأراً وانتقاماً لأرواح شهدائنا الذين استشهدوا نتيجة الإرهاب التركي بالطائرات والمدافع على القرى والنواحي الآمنة، حيث لا يمكن نسيان أشلاء أطفال النساء والأطفال التي تطايرت تحت قصف الطائرات الحربية للدولة الإرهابية التركية. كما تأتي رداً على تدنيس المرتزقة والمستوطنين لأرضنا الطاهرة التي ستعود في القريب العاجل لأهلها الأصليين والحقيقيين.

ومن هنا، نجدد دعوتنا للمرتزقة والمستوطنين لمغادرة عفرين وإلا لن يكون مصيرهم أفضل من مصير قتلى اليوم، كما ندعو أهالي عفرين الأصليين إلى الابتعاد عن مقرات الاحتلال ومرتزقته وعن تجمعات المستوطنين حتى لا يصلهم الأذى.

ونحن على وعدنا بتصعيد عمليات المقاومة فالعدو لا يفهم سوى لغة القتل والانتقام، وليفهم هؤلاء أن كل حبة زيتون في عفرين ستتحول إلى رصاصة وكل حجر صامد سيكون لغماً ينفجر بأجسادهم الهزيلة والنتنة".

وبالتالي يمكن القول أن الميليشات الإرهابية التابعة لقوات الاحتلال التركي تواصل تكبد الخسائر البشرية والمادية في عفرين وريفها، على غرار العملية التي قامت بها غرفة عمليات غضب الزيتون والتي قد تتكرر مرة أخرى لإلحاق المزيد من الخسائر في صفوف الميليشات وقوات الاحتلال التركي أيضا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتهاكات حقوق الإنسان

الأخبـار

انفوجرافيك

تقارير وتحقيقات

مجتمع مدني

صحف ووكالات

مقالات الرأي

القسم المرئي

منوعات

Scroll To Top