404

الصفحة غير موجودة

الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

يمكنك العودة للصفحة الرئيسية

العودة للرئيسية
إخفاء

#Slider

بشار الأسد منح الشمال السوري لصالح تركيا .. و مسؤول روسي يبلغه بضرورة التأقلم مع الجيش التركي

Admin الأحد, مارس 11, 2018 Print Friendly and PDF

أكدت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أن هناك مسؤولاً عسكرياً روسياً رفيع المستوى حط في "دمشق" عاصمة سوريا  قبل يومين، حاملاً رسالة من الرئيس فلاديمير بوتين إلى بشار الأسد، تحدد بوضوح نقاط انتشار قوات الحكومة شمال "حلب" مقابل الجيش التركي، ما يعني التخلي عن "عفرين" غربي كردستان والشمال السوري بشكل عام إلى الثلاثي تركيا، روسيا وإيران.

وسيتكفل رئيس الأركان في الجيش الروسي فاليري غيراسيموف بنقل الرسالة الميدانية إلى بشار الأسد، سواء عبر زيارة دمشق أو الإقامة في القاعدة العسكرية الروسية في "حميميم" وترتيب لقاءاته مع المعنيين فيها، سواء كانوا سوريين أو "القوات الرديفة" أو من "وحدات حماية الشعب والمرأة الكردية. 

وكشفت ذات الصحيفة أن القيادي العسكري الروسي قام بزيارة مخططة غير معلنة إلى دمشق، تضمنت تسليمه إلى الجانب السوري خرائط انتشار نقاط المراقبة للقوات الحكومية شمال البلاد، بحيث يتم نشر 10 نقاط قرب "اعزاز" و"تل رفعت" و"نبل" و"الزهراء" التي تسيطر عليها قوات الحكومة وحلفاؤها من تنظيمات تدعمها إيران لتضاف إلى 7 نقاط أخرى أقيمت سابقاً.

كما تم الاتفاق أن لا تقترب هذه النقاط من "عفرين" التي قضت التفاهمات بين موسكو وأنقرة وطهران بأن تذهب إلى الجيش التركي والميليشات الإرهابية المتحالفة معها، اضافة الى ذلك سيقيم الجيش التركي 12 أو 13 نقطة مراقبة في أرياف "إدلب" و"حماة" و"حلب،" إضافة إلى مواصلة عملية "غضن الزيتون" في "عفرين" لربط مناطق "درع الفرات" بين حلب وجرابلس ومناطق إدلب أيضا.

وقام مسؤول في دمشق بإبلاغ قائد وحدات حماية الشعب والمرأة الكردية "سبان حمو" بهذه التفاهمات ونقاط الانتشار، الأمر الذي فسره قياديون في "الوحدات" بأنه قرار في دمشق بالتخلي نهائيا عن عفرين إلى تركيا، حيث كان كان هذا الاتصال الأخير بمثابة تأكيد لرسالة سابقة وصلت إلى "حمو" من أن روسيا لن تسمح للنظام السوري في تعطيل العمليات التركية شمال البلاد، رغم التصريحات الإعلامية لمسؤولين في دمشق تصف العمليات التركية على عفرين بأنها عدوان واضح.

وفي سياق متصل، قالت الصحيفة أيضا  أنها كانت نشرت تفاصيل لقاء ثلاثي حصل في "حلب" ضم كل من  "حمو"، ورئيس اللجنة الأمنية في قوات الحكومة العميد "مالك عليا"، وقائد المركز الروسي للمصالحة عشية انطلاق العمليات التركية العدوانية على عفرين يوم 20 كانون الثاني 2018، وفي ذلك الوقت عرض "حمو" نص التفاهم مع دمشق حول بنود أساسية، تتمثل في التنسيق والتعاون الميداني بين الجيش السوري والوحدات، والعمل لصد الهجوم التركي، والعمل معاً لتحرير المناطق التي سيطر عليها الجيش التركي والميليشات الإرهابية التابعة له في عفرين وحدودها.

وكان النظام يريد العودة إلى عفرين سواء فعلياً أو رمزياً، لكن موسكو رفضت، لأن التفاهمات مع أنقرة أكبر بكثير من عفرين بحسب قول مسؤول روسي أكد هذه المعلومات من مصادره الموثوقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتهاكات حقوق الإنسان

الأخبـار

انفوجرافيك

تقارير وتحقيقات

مجتمع مدني

صحف ووكالات

مقالات الرأي

القسم المرئي

منوعات

Scroll To Top