404

الصفحة غير موجودة

الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

يمكنك العودة للصفحة الرئيسية

العودة للرئيسية
إخفاء

#Slider

هام :: العمال الكردستاني يحذر من المرحلة القامة تقرير كامل عن مخطط القادم

Admin الخميس, مارس 15, 2018 Print Friendly and PDF

يعتبر الاستفتاء الذي أجراء البارزاني أواخر 2017 تحول كبير الى سبب مباشر،  من أجل اتفاق الدول المحتلة لـ "كورديستان" على أستراتيجية تعاون مشترك ضد كل كيان كوردي في أية بقعة من أرض كوردستان، حيث كان الاتفاق التركي العراقي الايراني قد تم بناءة على أسسس أتفاقيات قديمة بين هذة الدول بصدد الكورد.

و بدأ تنفيذ المرحلة الاولى من الاتفاق المشترك بين تركيا و العراق و أيران يوم 16 أكتوبر 2017،  عندما هاجمت القوات العراقية و الايرانية على "كركوك" و مناطق سنجار حيث تم طرد قوات "البيشمركة" من نصف الاراضي الكوردستانية، لتبدأ حملة محو الهوية الكردية واحتلال أراضيها.

بعد ذلك، جاء الدور على المرحلة الثانية من الاتفاق المشترك، والذي يتمثل بالهجوم التركي الايراني المشترك على "عفرين" و غربي كوردستان و محاولة أنهاء التجربة الكوردية هناك،  هذه المرحلة قد تطول أو تقصر حسب مقاومة الشعب الكوردي ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية أيضا،  و لكن بالتزامن مع هذا تستعد العراق و تركيا لبدأ مرحلة جديدة، سوف تكون أخطر من الاولى و الثانية، حيث بإعلانها تم وضع حزب العمال الكوردستاني في وضع صعب جدا، لانها لا تستطيع مساعدة عفرين و غربي كوردستان لا بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويمكن القول أن المرحلة الثالثة تتضمن الحرب ضد حزب العمال الكوردستاني و القوى الحليفة لها في مناطق "سنجار" و فرض الحصار على غربي كوردستان من هناك، و كذلك القتال ضد قوات حزب العمال الكوردستاني في مناطق "قنديل" و على الشريط الحدودي مع تركيا، حيث في سيشارك الجيش العراقي و الجيش التركي معا في "سنجار،  أما في "قنديل" فالمؤامرة أكبر، حيث سيشارك الجيش التركي و الجيش الايراني اضافة الى القوات العراقية. 

ولكن نوضح الأمور أكثر، سوف تتجسد القوات العراقية حسب كثيرة في قوات "البيشمركة" في أقليم كوردستان، والتي سيأمرها رئيس الوزراء العراقي "العبادي" بالحرب ضد حزب العمال الكوردستاني مقابل دفع الرواتب و أعتبارها قوة عراقية،  و في حال رفض قوات "البيشمركة" المشاركة فأن العبادي سيقوم بأرسال قواته عبر أقليم كوردستان الى مناطق "قنديل"، وهذا من أجل الفوز بالدورة الثانية لرئاسة الوزراء سيشارك في الحرب من أجل الحصول على أصوات القوى العراقية العربية السنية الموالية لتركيا و من الان ضمن العبادي كرسي رئاسة الوزراء على حساب الكرديين.

في الختام، يمكن القول أن الأمر الغامض هو  مدى أستعداد حزب العمال الكوردستاني لهذه الحرب القادمة لا محالة، و لا نعرف أيضا ماذا سيكون موقف حزبي البارزاني و الطالباني حيال هذا الهجوم، هل سيقومان بتأسيس قوة وطنية أم أنهم سيشاركون في القتال ضد حزب العمال الكوردستاني.

وبالتالي يمكن القول أن الحرب قد بدأت على الكورد بحزبي البارزاني و الطالباني في "كركوك" و "سنجار" حيث قضوا على كبريائهما و كسروا شوكة "البيشمركة"، و انتقلوا الى عفرين في محاولة لكسر شوكة قواة حماية الشعب و منها سيعود المحتلون الى "سنجار" و قنديل من أجل ضرب الكورد ببعضهم البعض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتهاكات حقوق الإنسان

الأخبـار

انفوجرافيك

تقارير وتحقيقات

مجتمع مدني

صحف ووكالات

مقالات الرأي

القسم المرئي

منوعات

Scroll To Top